الشيخ علي النمازي الشاهرودي
314
مستدرك سفينة البحار
عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن بكر بن محمد ، عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) سئل عن المتعة ، فقال : أكره للرجل أن يخرج من الدنيا وقد بقيت خلة من خلال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم تقض . وعن الصادق ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل حرم على شيعتنا المسكر من كل شراب ، وعوضهم عن ذلك المتعة . وعن الباقر ( عليه السلام ) في حديث المعراج : يا محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، إن الله عز وجل يقول : إني غفرت للمتمتعين من النساء . غيبة الشيخ : سأل أبو الحسن الأيادي أبا القاسم الحسين بن روح لم كره المتعة بالبكر ؟ فقال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : الحياء من الإيمان والشروط بينك وبينها ، فإذا حملتها على أن تنعم فقد خرجت عن الحياء وزال الإيمان . فقال له : فإن فعل ، فهو زان ؟ قال : لا ( 1 ) . تفسير قوله تعالى : * ( أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جائهم ما كانوا يوعدون ) * قال الصادق ( عليه السلام ) : خروج القائم ( عليه السلام ) * ( ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون ) * قال : هم بنو أمية الذين متعوا في دنياهم ( 2 ) . تفسير قوله تعالى : * ( قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار ) * نزلت في أبي فلان ( 3 ) . متى : متى : والد يونس . جملة من قضاياه وشكره لربه تعالى ( 4 ) . وإنه قرين داود في الجنة ( 5 ) . السؤال عن مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) متى كان ربك - الخ ، وكذا عن مولانا
--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 97 ، وجديد ج 51 / 358 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 172 ، وج 8 / 17 ، وجديد ج 24 / 372 ، وج 28 / 77 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 208 و 226 ، وجديد ج 30 / 155 و 268 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 422 و 428 ، وجديد ج 14 / 379 ، وص 402 . ( 5 ) ط كمباني ج 5 / 422 و 428 ، وجديد ج 14 / 379 ، وص 402 .